مجمع الكنائس الشرقية
302
قاموس الكتاب المقدس
بواجباتهم وحسبوا في الإحصاء كرجال . وعاش مع المسبيين اليهود على نهر خابور أو " كبار " وهو قناة في أرض بابل ، وربما كانت في تل أبيب ( حزقيال 1 : 1 و 3 و 3 : 15 ) ، تزوج ربما مبكرا في السنة السادسة ، أو على الأكثر في السنة التاسعة من السبي ، وكان له بيت ( ص 8 : 1 و 24 : 1 و 18 ) . بدأت خدمته النبوية في السنة الخامسة لسبي يهوياكين ، أي بزمن مدته 7 سنين قبل خراب الهيكل في أورشليم ، بينما كان ساكنا على ضفاف الخيبر ( ص 1 : 1 و 2 ) . وكان في السنة الثلاثين من عمره وهي السن التي فيها يدخل اللاويون الخدمة ( عدد 4 : 3 ) . والنظرية أن السنة الثلاثين لا تشير إلى سن حزقيال ، لكنها تاريخ محسوب إما من اعتلاء نبوبولاسر ، أبي نبوخذنصر ، العرش ، أو من إصلاحات يوشيا ، تسقط بالنظر إلى إرميا 25 : 1 و 3 و 2 ملوك 23 : 36 و 25 : 2 - 6 وحزقيال 1 : 2 . ومع أنه كان مسبيا في أرض غريبة ، إلا أنه كانت له الحرية أن ينطق بنبواته وكان يرجع إليه شيوخ الشعب لأجل النصيحة ( ص 8 : 1 و 14 : 1 و 20 : 1 ) . لكن كلماته لم تتبع بأمانة ( 33 : 30 - 33 ) . وواضح من المشابهات في الفكر واللغة أنه كان على دراية تامة بتعليم إرميا . فهو يتناول ملاحظات إرميا التعليمية ، أو استعاراته الإيضاحية ، أو خطاباته القصيرة ، ويوضحها ويوسعها ، وكثيرا ما يعطيها صيغة أدبية نهائية ، مثل القدر ( إرميا 1 : 13 - 15 وحزقيال 11 : 2 - 11 و 24 : 3 - 14 ) ، والأختين ( إرميا 3 : 6 - 11 وحزقيال 23 ) ، والغفران للمذنبين عندما يتوبون ( الأمة ، إرميا 18 : 5 - 12 والفرد ، حزقيال 18 : 21 - 32 ) ، والرعاة الأشرار يستعاض عنهم بالملك الداودي ( إرميا 23 : 1 - 6 وحزقيال 34 : 1 - 24 ) ، المسؤولية الفردية بالنظر إلى المثل عن الآباء الذين يأكلون الحصرم ( إرميا 31 : 29 و 30 وحزقيال 18 : 2 - 31 ) ، الخليقة الروحية الجديدة ( إرميا 31 : 33 و 34 وحزقيال 11 : 19 و 20 و 36 : 25 - 29 ) . وللمسبيين من دون اليهود الذين بقوا مقيمين ، رجاء المستقبل ( إرميا 24 وحزقيال 11 : 15 - 21 و 37 : 1 - 14 ) . وقد امتد نشاط حزقيال النبوي فترة تزيد عن 22 سنة على الأقل ( قارن ص 1 : 2 مع 29 : 17 ) . ولا يعرف وقت موته ولا الطريقة التي مات بها . وسفر حزقيال يقوم في الكتاب المقدس العربي بين مراثي إرميا ودانيال . وبما أن هذين السفرين موضوعان بين الكتابات في الأسفار العبرية القانونية ، فإن مكان حزقيال في الكتب المقدسة العبرية يأتي مباشرة بعد إرميا . والنبوات مرتبة بنظامها التاريخي تقريبا وهي مؤرخة بحسب سني سبي يهوياكين التي ألقيت فيها . والسفر ينقسم إلى ثلاثة أقسام : أولا - نبوات ألقيت قبل غزو أورشليم ، وهي تنبئ عن سقوطها بسبب خطاياها . في السنة الخامسة يدعى الكاهن للوظيفة النبوية ويعد لعمله بواسطة رؤيا ( 1 : 1 - 3 : 21 ) ، ثم يؤمر بأن يتنبأ ، بواسطة افعال رمزية وتفسيرها ، عن خراب المدينة ( 3 : 22 - 7 : 27 ) . في السنة السادسة إنذارات ليهوذا بسبب وثنيتها ( ص 8 ) ، ارتحال يهوه الرمزي من الهيكل بسبب تدنيسه ( 9 : 1 - 11 : 13 ) ، تعزية ، فإن المسبيين ما زالوا شعب الله ، وهو سيكون مقدسا لهم ( آية 16 ) ، ويردهم إلى أرض آبائهم ( آية 17 ) ، ويعطي الذين يصلحون حياتهم قلبا جديدا ( الآيات 18 - 21 ) . وعدم الإيمان والالتصاق بالأنبياء